زكاة الفطر من معانيها النماء والطهر والزيادة، جعلت ركناً أساسيا من أركان الإسلام الذي جعلها طريقا لتكافل المجتمع بكل أطيافه، وزيادة روابطه، لاسيما في المجتمعات المستضعف مثل المجتمع الفلسطيني الذي يكابد ومنذ عدة عقود مرارة الحرب والدمار والحرمان والتشريد والحصار، فأقعدته وأثقلت كاهله وجعلته بحاجة أدنى مقومات الحياة.
يقوم المشروع على توزيع زكاة عينية من قوت البلد مثل الأرز والقمح والبرغل والسكر والزيت وغيرها من المواد الأساسية التي يحتاجها الأهالي في شهر رمضان من كل عام، مستهدفاً الشرائح الأكثر حاجة والأسر الفقيرة والنازحة والمتعففة وذوي الإعاقة، بالإضا
ولما كانت الدوافع إلى إقامة هذا المشروع تنطلق من الواقع المؤلم الذي يعايشه الشعب الفلسطيني وأهلينا في قطاع غزة المحاصر، والذي أدى إلى ضعف مستوى الأمن الغذائي لهم، لاسيما في المناطق المحاصرة، مع تزايد أعداد المتضررين والأسر الفقيرة وضيق ذات اليد للمقيمين وارتفاع أسعار المواد الأساسية في الأسواق وندرتها، جاءت الأهداف لتجسد أهمية الفكرة من خلال النقاط التالية:
إن توزيع زكاة الفطر بشكل متساوي ودفعها لمن يستحق يحقق الغاية التي من أجلها فرضت تلك الشعيرة، فهي تبعث في النفوس العطف والإحساس بوجع الآخر وتكفيهم شر المسألة وتدفع مفاسد الحاجة عنهم، لاسيما في ظل الأحوال السيئة المحيطة بأولاء الناس.
فقد تم هذا المشروع بفضل الله تعالى في شهر إبريل/رمضان من العام 2022، بالتعاون مع جمعية العطاء للمرأة والطفل بغزة فقد استفاد من المشروع 455 أسرة أي ما يعادل 1470 شخص بميزانية حوالي 13000 يورو.
تقبل الله منكم